منتدى شباب كليه الاداب جامعه الفيوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى شباب كليه الاداب جامعه الفيوم


 
الرئيسيةبوابة الشباباليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

الف مبروك لمنتخب مصر بالفوز باللقب الغالي الثالث على التوالى شرفتنونا يارجالة وشرفتو مصر.... تحيا مصر .... دايما يارب احميها ولفوق كمان عليهاعلشان خاطرها تهون حياتنا نموت عشان نحييها ارض الهرم والنيل والصحبه والمواويل علشان بلدنا ولا حاجة صعبة ولا حتى نعرف مستحيل ودايما يارب احميها ولفوق كمان عليها علشان خاطرها تهون حياتنا نموت عشان نحييها ارض الهرم والنيل والصحبه والمواويل علشان بلدنا ولا حاجة صعبة ولا حتى نعرف مستحيل  حبيبتى يا مصـــــــــــــــر  على ارضها اتربيت وانا مهما رحت وجيت مافيش مثالها ولا فى فى جمالها ولا زى ناسه فى يوم لقيت بلدى سلام امان مذكورة فى القرآن علينا غاليه ورايتها عاليه وهتعلى بينا كمان وكمان حبيبتى يا مــــــصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــرعلى ارضها اتربيت وانا مهما رحت وجيت مافيش مثالها ولا فى فى جمالها ولا زى ناسه فى يوم لقيت بلدى سلام وامان  مذكورة فى القرآن

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
demo
 
Koky
 
loleta
 
محمد عزت
 
Mohammed Gamal
 
ABOKAMEL
 
Tefaa World
 
diaa_alquraan
 
AHMED SHAHIN
 
eema
 
المواضيع الأخيرة
» جــــــــــوزه وقــــــــــرش حشـــــــــــيش (الجذء الاول)
السبت أكتوبر 29, 2016 11:00 pm من طرف sameh_415

» هاااااااااام الفرقه الرابعه جغرافيا
الجمعة نوفمبر 22, 2013 12:13 am من طرف اتش

» معني اسمك بالانجليزي
الإثنين أكتوبر 22, 2012 1:54 am من طرف اتش

» خرائط لجميع دول اوروبا
السبت يناير 14, 2012 6:50 am من طرف se3dawy

» يا شباب جغرافيا .. هل من مجيب ..أكيد مفيش انا عارف :(
الإثنين يناير 02, 2012 2:34 am من طرف se3dawy

» الطريق للوصول للجنة
الإثنين ديسمبر 05, 2011 2:10 am من طرف red rose

» بمناسبة عيد الاضحى المبارك
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:24 am من طرف red rose

» قووووول رأيك بكل صراحة وان قولت ما تخافش وإن خفت ما تقولش
الإثنين نوفمبر 07, 2011 3:07 am من طرف red rose

» كبرياااااااااااااااااااااء
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 11:15 pm من طرف red rose

التوقيت الان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
فلسطين
  

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الثلاثاء يوليو 23, 2013 5:17 pm
افحص كمبيوترك الشخصى من الفيروسات من خلال الانترنت


شاطر | 
 

 الباحثات عن الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الباحثات عن الحب   الخميس أغسطس 28, 2008 7:47 pm

ليس هذا اسم فيلم أو رواية، ولكنه تعليق كان يمر في ذهني كلما جاءتني فتاة صغيرة ما بين السادسة عشرة والعشرين من عمرها تحكي قصتها بدموعها تتأوه وتتألم وعندما أسألها لماذا؟ تكون الإجابة في جميع الحالات مع اختلاف الظروف والملابسات هي الحب، فيكون السؤال التالي هو: أتدرين ما الحب؟ وتكون الإجابة صمتًا حائرًا، تحاول الإجابة، ولا تستطيع فتكرر مرة ثانية ولكنني أحبه!....

استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك ... ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بمعنى أنها من المفترض أنها نضجت بما فيه الكفاية .... فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ .. ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟

تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص:
ـ أما إحداهن فبدأت علاقتها، وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد أنها تحبه تحبه تحبه...!!!

‌‌‌‌ـ أما الثانية فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ليقول لها: بدلاً من الانتحار تعالي تزوجيني!

ولتتزوج ابنة الثامنة عشرة دون علم أهلها بحثاً عن الحب والحنان الذي تصورت أنها وجدته فتُفاجأ بأنها تعيش مع نصاب عندما حضر الأهل واكتشفوا أن الزوج له سوابق للحصول على الأموال بالابتزاز مقابل تطليقها..

ـ والثالثة أحبت الشاب اليتيم الفقير الذي أعجبتها قوته واحتقاره لجمالها، وانصاعت مختارة له تعطيه من مصروفها وطعامها، وكلما أمعن في البعد اقتربت، وأصرت، وسلمته نفسها يقودها إلى حيث يريد، وبعد ست سنوات بعد أن حصل على كل شيء تركها دون سبب وبلا رجعة؛ لتعيش تائهة حتى تُسرّ لها إحدى المخلصات بأن الحل أن تتعرف على آخر حتى تُشفى من حبه ليزداد الأمر سوءًا، وتشعر بالشقاء ويزداد شغفها ولهفتها إلى الحب لتقع في يد شيطان أجهز على ما تبقى منها بعد أن عرف كلمة السر : الحب و......

أظنني قد أطلت في السرد، ولكنها عينة صغيرة تعبر عن ظاهرة، والظاهرة منتشرة في كل بلداننا العربية ... و لنبدأ بالسؤال :

أين الوازع الدينى

أين الأهل؟ ..أين الأم؟ .. أين الأخت؟ .. أين الصديقة؟ .. أين الجارة الحميمة؟ ..أين النصيحة المخلصة؟ .. أين طلب العون والمشورة؟ .. أين نظام الدعم النفسي الطبيعي الذي كان يمنح لهؤلاء الفتيات الحنان والحب والاتجاه الصحيح الكاشف للعواطف الصادقة والكاذبة ،وأين المناخ الذي يربي مع الأسرة ويسد النواقص والثغرات عبر أبنية المجتمع المختلفة من إعلام وتعليم؟
إن غياب هذا الدور الخطير لمؤسسة الأسرة بفروعها الممتدة جعل هؤلاء الفتيات في صحراء جرداء من العاطفة والحنان الحقيقي تجعل الإنسان في حالة عطش؛ فيرى السراب ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الخداع والضياع .. إن الحصول على الحب والحنان من المصادر الأولية والطبيعية يمنح الإنسان مناعة من أن تخدعه أي مشاعر زائفة غير حقيقية تستغل حرمانه وشوقه الفطري إلى من يهتم به ويشعر بأحاسيسه ...

أما النقطة الثانية ـ التي قد تبدو كأنها هي نفسها الأولى ولكني أراها مختلفة ـ فأسميها التربية العاطفية وهي غير العطاء العاطفي، والمقصود بالتربية العاطفية أنه لا يوجد ثمة تعليم يتم لكيفية منح العاطفة وكيف تنمو؟ وكيف يعرف الإنسان الحقيقي منها من الزائف؟ ومتى يمنح الإنسان عاطفته؟ وما الفرق بين الحب والإعجاب والاهتمام والتعود؟ وهل الانجذاب الفطري بين الفتى والفتاة هو الحب ؟ .. والسؤال الأخطر: هل الجنس هو الحب ؟ خاصة وأن كثيرًا من الشباب يدخلون للبنات من هذا المدخل وينجحون نجاحاً باهراً مؤلمًا، وهو أنه لا حب بدون جنس، وأنه الدلالة الحقيقية على الحب الصادق، وعلى الثقة في المحبوب، وعلى الإخلاص الكامل في منحه ذلك بصورة ملموسة !!!...

كل ذلك يحتاج إلى وضوح وبرنامج تشترك فيه الأسرة أولاً من خلال الحوار المفتوح والعقل المتفتح الواعي والصدر الرحب ثم المدرسة وأجهزة الإعلام التي للأسف تقدم صورة مغلوطة لهذه المشاعر وطبيعتها؛ فيزداد الأمر سوءًا؛ حيث تحولت هذه الأجهزة الإعلامية بأشكالها المختلفة في غياب دور الأب والأم والأسرة إلى الموجه الأساسي لمشاعر هؤلاء الفتيات متصورات أن هذا هو الحب، أوليست هذه الكلمة هي التي تلوكها الألسنة طوال ساعات الإرسال وفي الأفلام وفي المجلة؛ فتظل الفتاة المسكينة مشتاقة لهذه المشاعر الملتهبة التي تمنح صاحبتها السعادة، كما تراها مرسومة على وجه البطلة التي تكرس ثنائية الحب ـ الجنس، والتي تكسر الحاجز النفسي للإقدام على هذه التجربة، ولتأتي أغاني الفيديو كليب ومشاهدها المثيرة التي تركز أساساً على صورة غريبة للعلاقة بين الفتى والفتاة تقوم على اللمسات والقبلات والنظرات، تجعل كل فتاة تهيم في عالم وهمي، يجعلها تستسلم لأول كلمة قد أحسن صاحبها صياغتها.

ثم أين الاجتهاد الشرعي الفقهي الحديث لمسألة العلاقة بين الفتى والفتاة في ظل الواقع الجديد الذي أصبح فيه لقاء الفتى والفتاة أمراً يوميًّا وحتميًّا في كل مكان، في الشارع، في المدرسة، وفي الجامعة، وفي النادي .... إنها صفحة مغلقة لا يقترب منها أحد أو قل: هي غائمة يبدو فيها المنع والنهي والتحريم وكأنها المفردات الرئيسية للمسألة، ولا توجد صيغ أخرى مما جعل الشبان والشابات لا ينظرون لهذه الصفحة أصلاً، وتركوا الأمر لأفكارهم أو اعتبروه أمراً يصح أن يديروه هم بأنفسهم، ولا شأن للدين بالمسألة، وإلا كيف نفسر هذا المشهد، وقد وقفت الطالبة تنتظر زميلها على باب المسجد؛ حتى ينتهي من صلاته ليعودا إلى وقفة حميمة تتلامس فيها الأيدي وتتقارب الأنفاس، بل إن بعض الفتيات المحجبات ينخرطن في هذه العلاقات دون أن يرون أدنى تعارض في ذلك بين مظهرهن الإسلامي وعلاقتهن التي قد تتجاوز حدوداً لا نتصورها، بل إن البعض يصوم يومي الإثنين والخميس، بل إن ظاهرة ما أسموه بالزواج العرفي في الجامعات كانت تعبيراً عن حل شرعي اخترعه هؤلاء الشباب لحل هذه.

إن جو الاختلاط المفتوح بغير حدود مع عروض الأزياء المثيرة في جو غاب فيه الحنان والحب من المصادر الأصلية؛ حيث اختفت وتفككت الأسرة لسفر الأب أو لانفصال الأم أو لانشغالهما أو لعجزهما مع إعلام غير واعٍ بدوره الصحيح ....في إطار من طغيان الأفكار المادية التي تقدم المحسوس الملموس على المعنوي والروحي ... كل ذلك جعل الشباب يبحثون عن اللذة السريعة خاصة وأنه لا أمل لديهم في اللذة الآجلة ... وجعل الشابات يلهثن وراء السراب باحثات عن الحب ..

إن الحب الحقيقي موجود، ولكنه غالٍ ويحتاج إلى مجهود للوصول إليه ..إنه حب يبني ولا يهدم ..حب يقود إلى الفضيلة ولا يمكن أن يؤدي إلى الرذيلة..حب ضارب بجذوره في الأرض ينمو بطريقة طبيعية، يبدأ بذرة تحتاج إلى العناية والرعاية في جو صحي من الوضوح والعلانية والشرعية، ثم ينمو نباتاً قويًّا صامداً للأعاصير؛ ولنفتح الباب للحوار والنقاش لنصل إلى صيغة تناسب ديننا وثقافتنا؛ حيث إن تقليد الآخرين لن تجعلنا مثلهم وسنفقد أنفسنا، إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى نقاش وحوار وتعدد الآراء والرؤى والتوعيه من قبل الموجهين أتمنى من الله ان يحفظ بناتكم من كل سوئ
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
demo
ܔْށالقياده الميدانيةܔْށ


مساهماتي : 4101 عمري : 26
نوعي : انثى
الكليه/العمل : اداب
الهوايه : التصوير والنت والسفر والرياضه
تاريخ التسجيل : 14/08/2008
نقاط : 3847

مُساهمةموضوع: رد: الباحثات عن الحب   الجمعة أكتوبر 10, 2008 6:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة جزاكى الله خيرا اونة وبجد موضوعك اكثر من رائع واحنا محتاجين نتكلم فيه فعلا
انا فى رائى ان البنات كلهم اكيد بيبحثو عن الحب وبردو اكيد الحب الصادق وبيتمنو ان الانسان الى يحبوه يكون كويس بس فى باه بنات عارفين ان الحب ده ما ينفعش الا فى ظل الرسميات يعنى الاهل والشرع وغير كده بيبقى مش حب وبيبقى ليه مسمى تانى وللاسف فى بنات تانين مش فاهمين ده وشايفين ان اى ولد واى كلمة حلوة يبقى هو ده الحب. الحقيقة الاصدقاء ليهم تاثير على بعض اكثر من البيت وانا شايفة ان كل واحده شايفة صاحبتها بتغلط اكبر غلط فى حياتها وبتتعرف على ولد بدون علم اهلها تنصحها وتفهمها ان ده عمره ما كان حب. انا اسفة للاطاله بس بجد الموضوع شدنى جدا وهو فعلا موضوع العصر واتمنى التوفيق ليكى اونة ومنتظرين منك المزيد وربنا يهدى شباب وبنات الجيل كله ويعرفو الطريق الصح اللهم امين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباحثات عن الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب كليه الاداب جامعه الفيوم :: قسم الحبيبه :: منتدى الحب والرومانسيه-
انتقل الى: